الشيخ الأميني
342
الغدير
99 ، وفرائد السمطين للحمويي ، ومجمع الزوائد 7 ص 29 ، وشرح صحيح البخاري للعيني 8 ص 637 ، ووسيلة المآل لابن باكثير ، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني 3 ص 91 ، وتفسير المنار 10 ص 157 . صورة أخرى عن زيد : قال : نزلت براءة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه فلما رجع أبو بكر قال : هل نزل في شئ ؟ قال : لا . ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي . فانطلق علي إلى مكة فقام فيهم بأربع . تفسير الطبري 10 ص 46 ، تفسير ابن كثير 2 ص 333 . صورة ثالثة عن زيد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال له : خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل في شئ ؟ قال : لا . إلا إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي . خصائص النسائي ص 2 ، الأموال لأبي عبيد ص 165 . صورة رابعة : عن علي أمير المؤمنين من طريق حنش باللفظ الأول المذكور من ألفاظ زيد ابن يثيع حرفيا . أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 151 ، والكنجي في الكفاية ص 126 نقلا عن أحمد وابن عساكر ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 ص 29 . صورة خامسة عن حنش عن أمير المؤمنين : قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة فقال : يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب ، قال : ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال : فإن كان ولا بد فسأذهب أنا ، قال : فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك . قال : ثم وضع يده على فمه . مسند أحمد 1 ص 150 ، الرياض النضرة 2 ص 174 ، تفسير ابن كثير 2 ص 333 الدر المنثور 3 ص 210 نقلا عن أبي الشيخ ، كنز العمال 1 ص 247 . صورة سادسة عن أبي صالح عن أمير المؤمنين : قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم ثم